טקס הענקת תארים

.M.Teach,M.Ed. ,B.Ed

תעודת הוראה והרחבת הסמכה

יום רביעי 24 ביוני 2026

דברי ברכה

البروفيسور رندة خير عباس

رئيسة الكليّة

الخرّيجات العزيزات

الخرّيجون الأعزّاء

ونحن نحتفل بكم ومعكم بتخريج الفوج الخامس والسبعين من خرّيجات وخرّيجي كليّتنا، الكليّة الأكاديميّة العربيّة للتّربية في إسرائيل- حيفا، والذي يضمّ كوكبة مختارة ومضيئة منكم، أنتم المختارون الذين اخترتم العلم طريقًا، والتعليم رسالة وكليتّنا بيتًا أكاديميًّا وإنسانيًّا، نؤكّد فخرنا واعتزازنا بكلّ واحدة وواحدٍ منكم كما في كلّ واحدة وواحدٍ ممّن سبقوكم منذ العام 1949 وحتى اليوم، في شهادة، لا أفضل منها ولا أصدق  تؤكّد عراقة هذه الكليّة، وكونها منارة للحداثة والتحديث والتجدُّد والتجديد، ومساحة للعلم والإبداع والعيش المشترك وقبول الغير، وريادتها الأكاديميّة والإنسانيّة التي لا تكتفي بمواكبة تطوّرات العصر، والاستجابة لمتطلّبات جهاز التّربية والتعليم ، بل الاستعداد المسبق لهذه التطوّرات، ووضع البرامج وصياغة وافتتاح التخصّصات التي تصبّ في خانة التنوّع والتحديث والتجدُّد من جهة، وتفتح أمام طالباتنا وطلّابنا، وفي كلّ عام وعام من جهة أخرى، مجالات  وآفاق جديدة للدراسة والعمل والاندماج في سوق التوظيف وفي مختلف القطاعات، عبر مزيج مميَّز من دراسة اللّقبين الأوّل  واللّقب الثاني مع أطروحة  ودراسة المواضيع التكنولوجيّة ضمن كليّة الهندسييّن، إضافة إلى دراسات التأهيل، وهو التزامنا الأكاديميّ والإنسانيّ تجاهكم، كان وما زال وسيبقى.

فوق ذلك، يحمل الفوج الخامس والسبعون، كما قبله وكما بعده، اعترافًا نعتزّ به ونفتخر، تؤكّده أعداد الخرّيجين المتزايدة، ملخّصه أنّنا خياركم الأوّل وعنوانكم المفضَّل ومؤسّستكم التي نفخر كما تفخرون بانتمائكم إليها، وكونكم طالباتها وطلّابها وخرّيجيها، وخير رسول لها. وهي حقائق   ووقائع راسخة رسوخ الجبال، والدليل القاطع أنها لم تتغير رغم كافّة الظروف والمعيقات خاصّة في السنوات الأخيرة. وهو ما يثير فينا الفرح والسرور والفخر، لكنّه أكثر من ذلك، بل قبل ذلك، يؤكّد ما  نعرفه جيّدًا وما يحفّزنا ويحرّكنا كلّ لحظة، وملخّصه أن لا بديل عن الجودة الأكاديميّة ولا منافس للشفافية الأكاديميّة والعلميّة، وأنه لا يصحّ إلا الصحيح، وأن الخير فيكم وفينا وقوامه قدرتكم على الفصل بين الغثّ والسمين وتفضيل الأخير،  ودليله استعدادكم لخوض مسيرة تعليم لا مساومة فيها  على الجودة، ولا تنازُل فيها عن تلك المقوّمات، بل القيم، التي تعتبر التعليم رسالة والعلم منارة والبحث العلميّ طريقًا وسبيلًا، واعتبار شهادة التخريج، ميثاقًا نوقّعه وتوقّعونه مع أبنائنا وبناتنا من الجيل القادم والأجيال القادمة بعدهُ، نتعهّد من خلاله بمنح الأفضل فالأفضل، وقول كلمة الحقّ،  بل حمل الرسالة وتأدية الأمانة، كما يجب.

مني، كرئيسة للكليّة، لكلّ واحدةٍ وواحدٍ منكم، أصدق التهاني وأجمل التبريكات، بلقبكم الأكاديميّ الذي  تحصلون عليه اليوم، راجية أن تجعلوه، سواء كان اللّقب الأوّل أو الثاني أو دبلوم الهندسيّين، خطوة واحدة في مسيرة طويلة، وبداية وليست نهاية، لرحلة من المعرفة والدراسة الأكاديميّة أساسها الرغبة الدائمة في الاستزادة من العلم، واعتباره ذلك النهر الجاري بمياهه العذبة والصافية، التي يشرب منها ويرتوي، فقط أولئك الذين يجارون سيلها وتدفّقها، ويتجدّدون كما تتجدّد تلك المياه، التي ترفض الركود فتحيي بحركتها ونشاطها وتدفّقها الأرض لتُنْبِتَ زهرًا، وتحمل في طيّاتها النجاح والخير… وهكذا أنتم.

وختامًا، أسمى التهاني لأفراد عائلاتكم، الذين رافقوكم طيلة سنوات دراستكم، واثقين من نجاحكم التامّ، وها هم اليوم وإياكم، يحصدون ثمار عطائهم وعطائكم، فهنيئًا لكُم ولهُم بنجاحكم، وهنيئًا لنا بكُم خرّيجين رائعين نعتزّ بكم ونفتخر، وسفراء للكليّة، يحملون راياتها الأكاديميّة والعلميّة والإنسانيّة التي رفعها وصاغها رئيسها العامّ المحامي زكي كمال، ويرفعون بفخر واعتزاز راية الدراسة فيها، وينقلونها من جيل إلى جيل.. فألف مبارك وإلى المزيد.

هنيئًا لنا ولكم هذا النجاح

البروفيسور رندة خير عباس

رئيسة الكليَّة

حيفا ، في الرابع والعشرين من يونيو حزيران 2026

  

דילוג לתוכן